تخطَّ إلى المحتوى

الإيزيديون يستذكرون فاجعة «مقبرة الأمهات» في صولاغ

قراءة 1 دقيقة8 مشاهدة
شارك

يستذكر الإيزيديون العراقيون اليوم فاجعة «مقبرة الأمهات» في صولاغ، التي وقعت على يد تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، وشكّلت واحدة من أبشع الجرائم التي طالت أبناء المكون الإيزيدي خلال فترة سيطرة التنظيم.

وبحسب ما يوثقه الإيزيديون، أقدم التنظيم على قتل نحو 80 امرأة إيزيدية مسنّة و12 طفلاً، بعد فصلهم عن بقية النساء والأطفال، قبل أن تُدفن الضحايا في المنطقة التي عُرفت لاحقاً باسم «مقبرة الأمهات».

وتبقى المقبرة شاهدة على الجرائم التي تعرض لها الإيزيديون، وعلى ما وصف بأنه جريمة إبادة جماعية استهدفت المكون الإيزيدي في العراق.

ويجدد ذوو الضحايا والمجتمع الإيزيدي مطالبهم بتحقيق العدالة والقصاص من مرتكبي هذه الجرائم، وملاحقة جميع المتورطين فيها، إلى جانب الكشف عن مصير المدعو جسار السعودي، المكنّى «أبو ذياب»، والمعلومات المرتبطة بدوره في تلك الجرائم.

وتأتي ذكرى الفاجعة في وقت لا تزال فيه قضية المختفين والضحايا والمساءلة عن جرائم تنظيم داعش تمثل ملفاً إنسانياً وقانونياً بارزاً بالنسبة للإيزيديين وعوائل الضحايا.

البوصلة | شبكة إخبارية مستقلة
albosala24.com

شارك