سجلت العملة الإيرانية تراجعاً تاريخياً، بعدما تجاوز سعر الدولار حاجز مليوني ريال إيراني، في انخفاض قياسي لقيمة العملة المحلية.
ويأتي هذا التراجع وسط ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران، بالتزامن مع أزمة في توفير الوقود واضطرابات في القطاع المصرفي، إضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم.
وتواجه طهران ضغوطاً اقتصادية متصاعدة في ظل العقوبات الأميركية والإجراءات الهادفة إلى تقليص قدرة إيران على الوصول إلى النظام المالي والأسواق العالمية.
ويراقب الاقتصاديون تداعيات انهيار سعر الصرف على أسعار السلع والخدمات والقوة الشرائية للمواطنين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
المصدر: الحدث
البوصلة | شبكة إخبارية مستقلة
albosala24.com