أكد رئيس الوزراء العراقي أن العراق يُعد من أكثر البلدان تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، نظراً لاعتماد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على صادرات النفط وتأثر حركة التصدير بالتطورات التي يشهدها الممر الملاحي.
وقال رئيس الوزراء إن «كل برميل نفط لا يُباع يُعد تأخيراً في راتب أو خدمة عامة أو خسارةً لخزينة الدولة»، مشدداً على ضرورة التعامل مع تداعيات إغلاق المضيق وتأمين بدائل مستدامة لتصدير النفط العراقي.
وأكد أن العراق «لا يمكن أن يبقى أسير ممر واحد لتصدير نفطه»، داعياً إلى العمل على تطوير خطوط ومسارات بديلة تضمن استمرار الصادرات النفطية وتحمي الإيرادات العامة من تداعيات الأزمات الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز وانعكاساتها على صادرات النفط والاقتصاد العراقي.
البوصلة | شبكة إخبارية مستقلة
albosala24.com